
يتمشى على كورنيش الروشة ثم يجلس على أحد المقاعد ليرتشف فنجان قهوته والسيجارة في يده. يتنهَّد ويسأل: "لقد بلغت الستين، ماذا بعد؟ ماذا عن مستقبلي المهني؟ ماذا عن حياة أولادي؟ لقد تقاعدت ولا من يقبل بتوظيفي في هذا السن". يبدو أبو كامل مهموماً، محزوناً بعد أن وافت المنية زوجته، وبعدما كبر الأولاد وصار كل منهم مهتماً بوظيفته وحياته أو عائلته. ...